الخميس، 6 أبريل 2017

لماذا تغيرت السياسة الأمريكية تجاه النظام السوري؟..سياسيون عرب يجيبون

أثارت تصريحات عضو الكونجرس الأمريكي بشأن نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد في سوريا بسبب مجزرة خان شيخون جدلا سياسيا واسعا.

كانت "سي إن إن" نقلت عن مصادر أمريكية بأن "ترامب" أخبر أعضاء  الكونجرس، أنه يفكر  بعمل عسكري ضد نظام بشار الأسد بسوريا.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة لم تستبعد رداً عسكريا على الهجوم بالغاز السام في سوريا والذي أودى بحياة مئات المدنيين وألقت واشنطن بمسؤولية الهجوم على  النظام السوري.

وردا على سؤال عما إذا كان قد تم استبعاد  الخيار العسكري قال المسؤول: "لا".

وليس واضحا حجم التخطيط العسكري الأمريكي القائم بشأن ضرب أهداف مرتبطة بنظام  بشار الأسد.

استطلع موقع "بوابة القاهرة" الإخباري آراء عدد من السياسيين العرب والسوريين حول مصداقية ترامب بشأن توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري؛حيث قال الباحث السوري الدكتور زياد أيوب، بعد تصريحات إدارة ترامب الأخيرة التي كانت كصك التصريح الكامل باستمرار قتل السوريين واطمئنان نظام الأسد بأن العقاب لن يطاله كانت مجزرة خان شيخون وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء وجبين الأمم المتحدة التي تقودها أمريكا ومن ورائها إدارة ترامب فلذلك كان المزاج العام هو تحميل ما حصل لإدارة ترامب وتصريحاتها الأخيرة التي حاولت جاهدة التفلت والتملص منها وإلصاقها بإدارة أوباما الفاشلة في إدارة ملف القضية السورية.

وأضاف أيوب في تصريحات خاصة لـ"بوابة القاهرة": "لكن فظاعة المجزرة والتوقيت كانا أكبر من عقد جلسة طارئة لمجس الأمن أو إصدار تصريحات وبما أن الواقعة أخذت صدى عالمي فكان لابد أن تخرج الإدارة الأمريكية بشيء جديد الذي تجلى في هذا التوقيت بالتصريحات القوية عن توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد أو منع مقاتلاته من التحليق في الأجواء السورية وهذا كله لم يعد ينطلي على السوريين أو على المتابع للشأن السوري وبذلك لم يعد هناك مجال لتصديق مثل هذه التصريحات أبدا لأن أمريكا لو أرادت خلع السفاح لفعلت منذ زمن ولما أطالت هذه المهزلة بحق الإنسانية جمعاء وبحق السوريين بشكل خاص.

وتابع: "وبالتالي الصورة ليست واضحة إلى الآن لأن الأمريكان لهم أهداف كثيرة ومازال دعمهم للأكراد واضح وتغاضيهم عن كل القتل والتشريد الذي يحصل محط تساؤل عن جدية أمريكا في تعاملها مع السوريين وليس مع نظام بشار الأسد".

وفي السياق ذاته يري الدكتور حامد الخليفة الباحث السياسي والإسلامي السوري، أن التجربة علمتنا أنه لن تكون هناك ضربة للنظام الطائفي في سوريا لأنه يمثل عمقا إستراتيجيا لجميع الغزاة وهو رأس حربة لهم ضد العرب والمسلمين! وإن كان هناك حرج دولي من إجرام النظام السوري فإن النظام الدولي ربما يستغل ذلك لتوجيه ضربة لكل حراك ثوري في سورية باسم ضرب النظام وداعش وهذا ما تأكد على مدى سنين الثورة وربما يضربون بعض مطارات النظام لذر الرماد بالعيون لكنهم بكل حال لن يعملوا على إضعافه وتغيير تركيبته الطائفية التي تهيمن عليها الطائفة النصيرية التي تشكل ضمانة لأمن إسرائيل وموطئ قدم لحرب أي ظاهرة تشارك في وعي الأمة والمباشرة في بنائها الحضاري، ولا أدل على ما سبق من أن  النظام ما فتئ يستخدم الكيماوي ضد الأطفال والنساء ولا يزيد الموقف الدولي عن العبث الأخلاقي في مجلس الأمن ليومين أو ثلاث ثم ينتهي الأمر ليتجدد قصف النظام للمدنيين  من جديد! والمطلوب من السوريين حسم موقفهم بتحديد قاتلهم وتسميته باسمه وحشد الأمة ضد خيانة النصيرية وإجرامهم الذي دمر سورية!

وأضاف الخليفة في تصريحات لـ"بوابة القاهرة" ولا أظن أن هناك سوريا عاقلا يعارض تدمير أسلحة النظام لأنها تمثل أخطر خطر على أمن السوريين ومستقبلهم ولو أنها بيد أعتى الأعداء فإنه لن يفعل إلا يسيرا مما فعله نظام الطائفة الذي قتل مئات الألوف وشرد الملايين ودمر البنية التحتية وجعل سوريا ساحة للمليشيات الإرهابية الشيعية والمافيات الروسية وغيرها.

 وقف نزيف الدم السوري 
وأكد منشق عن حزب الله، أن من مصلحة الجميع والإنسانية ضرب بشار الكيماوي وحزب الله الذي يخفي سلاحه الكيميائي عنده على جميع العرب والمسلمين دعم أي خطوة في هذا الاتجاه

وأضاف منشق لـ"بوابة القاهرة" :نعم وفي العلن نؤيد وندعم أي ضربة عسكرية تستهدف جيش المجرم بشار الأسد، ونطلب أن يشمل القصف مواقع حزب الله الإرهابي في سوريا ولبنان.

هدف أمريكا من ضرب الأسد 
وفي سياق متصل، قال الكاتب الصحفي اليمني عباس الضالعي: الحقيقة أن وجود بشار الأسد أصبح مكلفا ومحرجا لكل الدول التي قدمت له دعما علنيا وسريا، مشيرا إلى أن موقف إدارة ترامب متناقض وغير واضح، قبل أيام قال الأمريكان إن إزاحة بشار الأسد ليست أولوية لهم واليوم ترامب يقول لا مستقبل لسوريا مع الأسد وتصريحات عن احتمال عملية عسكرية والخارجية تقول لا دور لبشار الأسد لكن رحيله يتطلب اجماع دولي، تناقضات واضحة وهذه التناقضات هي أساسية في السياسة الأمريكية خاصة فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط.

وأضاف الضالعي في تصريحات خاصة لـ"بوابة القاهرة" أعتقد أن أمريكا ستقوم بعملية عسكرية محدودة ليس لتأديب الأسد وإنما لتقول للعالم إن أمريكا ترامب غير أمريكا أوباما، وأن أمريكا اليوم قوية ومسيطرة ونفوذها قوي.

وتابع: قضية سوريا ستبقى لفترة تراوح بين أقطاب دولية عدة وهو انعكاس لصراعات تلك الأقطاب على أرض سوريا جدية أمريكا بتوجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد إلى الآن غير واضحة وهي إعلامية أكثر منها عملية مع أني لا أستبعد الضربة لكني استبعد أن تكون حلا للمأساة في سوريا.
 
وواصل الضالعي تصريحاته لـ"بوابة القاهرة": من يريد إنهاء مأساة سوريا عليه توجيه ضربة لحزب الله ذراع إيران القوي في سوريا والمنطقة، هذه هي البداية الجادة وغير ذلك فهي مناورة لا أكثر وتصريحات للاستهلاك.

ويرى طه الياسين، نائب رئيس المنظمة الأوروبية الأحوازية لحقوق الإنسان، أعتقد أن السؤال يجب أن يكون ... "هل إننا نؤيد ضرب نظام بشار الذي أجرم بحق السوريين من أطفال ونساء وشيوخ" ؟ بتأكيد نعم نؤيد ذلك لأن هذا النظام يحصل على دعم روسي إيراني لقتل الشعب السوري ،لم يترك سلاحا لم يجربه على قتل الناس هناك بدءا من البراميل المتفجرة حتى الكميائي الذي استعمله لضرب أطفال خان شيخون، ولكن المشكلة تكمن في هذا العالم الأعور الذي لا يرى جرائم بشار وداعميه ملالي قم والمافيا الروسية التي تتمثل بالرئيس بوتين.

وأضاف "الياسين" في تصريحات لـ"بوابة القاهرة" : لكن تكملة السؤال.. هل الرئيس الأمريكي ترامب أو مستشاريه هم  جادون  بما صرحوا به أن كل الخيارات مطروحة ؟ أشك في ذلك لأننا تعودنا وسمعنا الكثير من هذه التصريحات السياسية غير الصادقة، لأن الأمريكان لو كانوا يريدون بالفعل ضرب نظام بشار وإيقاف الروس والإيرانيين من دعم هذا المجرم لفعلوا هذا الأمر من زمان، نحن كنا نتمنى ضرب نظام بشار في بداية عسكرة الثورة الشعبية السورية، حتى لا يستمر هذا الذبح والقتل والإجرام بحق الشعب السوري المسالم الذي خرج ضد نظام قمعي ومجرم يطالب بالحرية فقط، ومازلنا نأمل من الضمير العالمي أن يصحى من هذا السبات ويقف لجانب الشعب السوري، هذا الضمير العالمي المتخاذل الذي يمثله الأمريكان اليوم ربما يصحى من هذا النوم العميق وينقذ ما تبقى من سورية وشعبها الأبي من براثين المحتلين الروس والإيرانيين ومليشياتهم الطائفة التي قتلت من السوريين أكثر مما قتلت إسرائيل من العرب في جميع حروبها .
وتابع: أنه يحتمل هذه المرة تكون ضربة لنظام بشار لكن ليست قاضية ربما لإضعاف هذا المجرم هولاكو العصر، وإذا سألتنا لماذا لا تكون قاضية ؟ ... أقول ... لأن مازال الكبار أقصد الدول العظمى لم تتفق على إنهاء مأساة الشعب السوري.. حين يتفق هؤلاء المجرمون على تقسيم الكعكة السورية ستنتهي محنة سورية.. وسوف تعود جيوش الروس لثكناتها وسيعود الثعلب الفارسي ومليشياته الطائفية والمرتزقة لجحورهم.

وعلى صعيد متصل، قال المحامي اللبناني الدكتور طارق شندب، لـ"بوابة القاهرة" إنه لابد من محاسبة نظام بشار الأسد المجرم، دوليا، لارتكابه جرائم حرب، واضحة لكل العالم، مشيرا إلى أنه طالب مجلس حقوق الإنسان الأمم المتحدة بإيجاد آلية قانونية سريعة لمعاقبة نظام الأسد والحوثي والحشد الشعبي على جرائمهم.

وأكد أن الضربة العسكرية الأمريكية المتوقعة ستكون بمثابة الضربة القاضية التي سيوجهها الرئيس الأمريكي لإيران وأذنابها. 

س.س

http://www.cairoportal.com/story/596519/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%9F%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86

الاثنين، 3 أبريل 2017

عباس الضالعي لـ الحياة برس: التحالف سيحسم المعركة عندما يدرك ان التيار الإسلامي اصبح ضعيف

عباس الضالعي لـ الحياة برس: التحالف سيحسم المعركة عندما يدرك ان التيار الإسلامي اصبح ضعيف


الحياة برس – خاص

الكاتب الصحفي “عباس الضالعي ” في حوار خاص وحصري مع صحيفة (الحياة اليمنية) وموقع  (الحياة برس).. تحدث فيه عن الاوضاع السياسية والعسكرية في اليمن وعن عاصفة الحزم  وابرز ما حققته وقضايا اخرى تجدونها في ثنايا هذا الحوار

” حاوره : موسى العيزقي..



السئوال الاول:

 نرحب بك استاذ عباس  الى هذا الحوار مع موقع الحياة برس كاول ضيف في نسخته الجديدة.. ، ونشكرك على تلبية الدعوة وسؤالنا الأول حول قراءتكم للمشهد السياسي والعسكري اليمني الراهن في ظل التطورات الراهنة ؟
مرحبا بكم ومبروك عودة منبر الحياة من جديد وشكرا لكرمكم بإستضافتي بالحياة بنسختها الجديدة ..

المشهد اليمني حاليا لايزال امام غياب حقيقي للحل لعدة أسباب وعوامل محلية وإقليمية ودولية ويأتي تعنت الانقلابيين على رأس القائمة ، القوات الشرعية والتحالف العربي يخوضون معركة استعادة الشرعية على الأرض وهناك معركة مماثلة في الجانب الديبلوماسي تسعى لتوفير حل لاحلال السلام وانهاء الانقلاب الذي هو أساس المشكلة للازمة الحالية..

تعنت قوى الانقلاب صدمت الجميع برفضها الحلول السياسية وهذا يعني انها بحاجة الى قرصة عسكرية تقضي على مفاصل القوة التي ترتكز عليها وتراهن من خلالها على الاستمرار بالسيطرة على البلد..

الشرعية أيضا بحاجة للاستفادة من الدعم الإقليمي وخاصة دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وتوظيف هذا الدعم لصالح القضية اليمنية وان تكون الأولوية هو استعادة الدولة ، في هذا الجانب هناك كلام كثير لو تحدثنا بشفافية كاملة سنكتشف قصور في الرؤية ، الشرعية بحاجة الى رؤية موحدة وتوحيد صفوف قوى الشرعية السياسية والقيادية والميدانية وبحاجة لنكران الذات والمصالح الضيقة سواء على مستوى القيادات او المكونات لان العدو يستفيد من الثغرات وانحراف الأهداف وتعزز مكانة الانقلابيين على الأرض ..

التحالف العربي بقيادة المملكة وملك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وولي العهد وكذلك القيادة الإماراتية بقيادة سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد ابوظبي وباقي دول التحالف العربي لم يقصروا مع طلبات الشرعية وبادروا بتوفير متطلباتها كاملة ، ولهم الشكر الكبير على هذه المواقف ، الكرة اذا في ملعب الشرعية ” رئاسة وحكومة ” ان تستفيد من هذا الدعم الاخوي من الاشقاء وتوظفه إيجابيا لصالح استعادة الدولة ومؤسساتها..

البيئة الحالية في العاصمة المؤقتة عدن بيئة مزعجة ومخيفة وارسلت رسالة سلبية وكان المفروض تواجد كل مؤسسات الدولة في العاصمة عدن لكن سوء التقدير والاختيار حول العاصمة المؤقتة الى عامل متضارب مع السلطة الشرعية وأصبحت المدينة طاردة للشرعية مثلها مثل أي مدينة تحت سيطرة الانقلابيين..

رغم ضبابية المشهد الا ان التفاؤل موجود في نفوسنا ونتمنى من قيادة السلطة الشرعية ممثلة بالرئيس هادي ان يزيل الضبابية من خلال قرارات اكثر أهمية تصب في صالح استعادة الدولة لان الترهل في هذا الظرف خطير ويعزز من سيطرة الانقلابيين واطالة فترة الحرب ، إطالة الحرب سيكون كارثي على المستوى الإنساني في كل المحافظات والتقارير الدولية مخيفة جدا ، والمطلوب من الرئيس هادي مغادرة مربع العمل برؤى ضيقة وحسابات غير عملية..



 السئوال الثاني:
لـو تحدثنا عن عاصفة الحزم في ذكراها الثانية ما الذي حققته  من وجهة نظرك حتى الان؟
ومالذي لم يتحقق؟
عاصفة الحزم كما قلت في تصاريح وكتابات سابقة هي اشجع قرار عربي في العصر الحديث على المستوى القومي بشكل عام ، لان التهديدات تستهدف المنطقة كلها من نظام الملالي في ايران وبعد السيطرة على صنعاء أعلنت طهران سيطرتها على العاصمة الرابعة بعد سيطرتها على ثلاث عواصم شمال الجزيرة العربية ، والسيطرة على اليمن “جنوب الجزيرة” أصبحت الجزيرة عمليا بين فكي الكماشة الإيرانية ببحارها وممراتها ، فكانت عاصفة الحزم ضرورية ومطلب ملح لحماية الامن القومي العربي عموما والخليجي بشكل خاص ..

ماحققته عاصفة الحزم على المستوى اليمني كبير جدا ، كان الانقلابيين يسيطرون على محافظات الجمهورية بإستثناء مدينة مأرب وعند بداية العاصفة كانت عدن ومحافظات الجنوب والشمال تحت سيطرتهم واليوم أصبحت قوات الشرعية تطرق أبواب صنعاء وأصبحت قوات الانقلابيين في موقف الدفاع وتخسر كل يوم مواقع على الأرض ، قوات الشرعية موجودة في صنعاء وصعدة والحديدة وتقترب من وكر قيادة التمرد سواء في صنعاء او صعدة ، وهذا منجز كبير للعاصفة ..

اما مالذي لم يتحقق من وجهة نظري هو عدم وجود هيكلية خاصة بعمل العاصفة سياسيا وعسكريا ، المطلوب انشاء مرجعية عليا لان المعركة اكبر من اليمن وهي معركة تخص دول المنطقة وهذا يتطلب وجود مجلس اعلى لادارة المعركة بقيادة الملك سلمان والرئيس هادي وعضوية ولي العهد وولي العهد ونائب رئيس الجمهورية اليمنية بإعتبار ان المملكة هي الفاعل الأكبر في التحالف والمعركة على ارض اليمن ، ينبثق من هذا المجلس قيادة عسكرية مشتركة موحدة لادارة المعركة وينبثق عن المجلس الأعلى لجنة تقييم ومراجعة تشرف على الأداء اليومي بالميدان وتقوم بمراجعة القصور ومتابعة الخطط الميدانية ووضع الملاحظات ودراسة جوانب القصور ورفعها للمجلس الاعلي ، وبحاجة أيضا الى غرفة تحكم وسيطرة مشتركة بين القيادات العسكرية من اليمن وقوات التحالف هي من تتولى توزيع الأدوار والخطط العسكرية وانهاء الازدواج القيادي الحاصل حاليا ( الوضع الحالي عبارة عن قطاعات منفصلة ) وسد الثقوب ” السوداء ” الذي تشوه دور التحالف والشرعية من داخل صفوف الشرعية ممثلة في ممارسة بعض القيادات عمليات فساد وهذا مخجل ومعيب بحق القضية اليمنية وبحق التحالف العربي ، والعمل على إحلال عناصر المقاومة في الجيش والامن لتجنب مشكلة في المستقبل تقودنا الى نموذج ليبيا ، المطلوب أيضا من العاصفة هو تجنب السباق في الجانب السياسي والميداني في المناطق المحررة والسباق على النفوذ لان أي سباق خارج اهداف التحالف المعلنة سيصطدم بواقع غير متوقع من اليمنيين..

أتمنى من قيادة التحالف العربي ممثلا بجلالة الملك سلمان ان يشجع على وجود حكومة حرب لادارة الفترة تتكون من ثمان الى عشر حقائب وزارية ، اليمن والسلطة الشرعية الحالية بهذه الظروف تحتاج الى حكومة مصغرة ولا تحتاج الى 32 حقيبة وزارية ومئات النواب والوكلاء ، المرحلة لاتحتاج الى وزارة سياحة وثقافة وبيئة وطرقات واشغال وحقائب وزارء دولة وغيرها من الحقائب التي تشكل عبئ على الشرعية والتحالف ، هذا الترهل يمثل ثغرة ويرهق الميزانية التي تفتقد للايرادات ..



السئوال الثالث:
وماذا عن العمل السياسي هل التوصل الى حل سلمي في اليمن لا زال ممكناَ في ظل المتغيرات على الارض اضافة الى التغيرات الاقليمية والدولية؟
الحل في اليمن في الأخير سيكون سياسيا ، ولن يتم الحل السياسي الا بتغيير موازين القوى على الأرض لان المعركة هي بين شرعية وانقلاب والحل المطروح هو وفق المرجعيات الثلاث ” المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وتنفيذ القرارات الأممية المتعلقة بالسلام في اليمن” هذه المرجعيات هي لم تقصي أي طرف من الأطراف بما في ذلك مليشيا الحوثي لكن بعد تغيير جوهري وهو نزع السلاح وتحولها من مليشيا الى حزب سياسي اسوة بباقي الأطراف الأخرى ..

الكل يعلن موافقته على الحل السياسي والكل يعرقل هذا الحل وان بنسب متفاوتة ، لكن القاسم المشترك بين الطرفين هو التمسك بالسلطة وخاصة من الطرف الانقلابي ..

حاليا الأفق للحل السياسي مسدود عمليا لاسباب ومواقف معينة ، لكن المهم هو توفير حل سياسي يضمن لليمن الاستقرار افضل من حل يشبه ” سلق البيض” ، أي حل سياسي يسبق نزع سلاح المليشيا وانهاء سيطرتها سيكون فخ لليمن والخليج لان ايران والحرس الثوري حاضرة بقوة مع الانقلابيين وهذا يمثل خطر على أي سلام هش..



السئوال الرابع:
 عباس الضالعي صوت مرتفع، وبصورة ملفتة، وبشجاعة مشهودة.. ودائماً ما تثير تصريحاته وكتاباته ردود افعال متباينة.. من أين تستمد كل هذه القوة؟
إلا تخشى من  هذه ( الجرأة)  ؟


شكرا لكم على هذا السؤال الصريح والملغم بنفس الوقت ، الحقيقة التي يجب ان يعرفها الجميع ان عباس الضالعي يمارس وظيفته الإعلامية وفقا للقانون ولم اخرج عن هذا الحد اطلاقا ، ونظرا لكثرة وتراكم المشاكل والقضايا وسوء الإدارة واصطدامنا بتغيير متراخي تماهى مع مليشيا الانقلاب بشقيها الحوثي والمخلوع ، جميعنا يعرف التفاصيل واليوميات لعمل المليشيا بدءا من دماج ومرورا بعمران ووصولا الى صنعاء وباقي المحافظات ، تفاصيل مملة ومحزنة وكارثية ، وكان كلامي مبني على تلك الاحداق والقصور والفجوات التي كانت سندا للمليشيا ، بعد انطلاق العاصفة لايمكن لاحد انكار الأخطاء واستغلال التحالف ومتاجرة البعض بالقضية لتحقيق مصالح شخصية ، مهمة الإعلامي – أي اعلامي- هو كشف الأخطاء والتحذير منها واطلاع الرأي العام عليها وهذا هو صميم عمل السلطة الرابعة ، اما اذا تحول الإعلامي والاعلام الى أداة تحسين للاخطاء فهذا ليس اعلام بل منفذ لتمرير كل الأخطاء وعمليات الفساد وهو الجانب الذي يعاني منه اليمن في العهد السابق والحالي..

استمد قوتي من وضوح مواقفي ومن استمرارية الأخطاء وممارسات الفاسدين ، مواجهة الفساد والفاسدين والسياسات والاخطاء هو يمثل الأصل لعمل الصحفي – أي صحفي – لكن الفترة الأخيرة خضع كثير من الإعلاميين لعمليات الاستقطاب بهدف اسكات أصواتهم أولا ومن ثم تحولهم الى أدوات تلميع للاخطاء وتبييض عمليات الفساد ، اذا لم يوجد فلا تجدنا نتكلم عن أي شخص ، وانا بطبعي تعودت ان اتناول عملية الفساد بأشخاصها وبإسمائهم وهذا مايزعج الكثير من الفاسدين لانهم تعودوا على التعميم وتجاهل الأسماء وهذا لايؤثر عند طبقة الفاسدين في اليمن الذي اصبح ممارسة الفساد جزء من السلوك اليومي لكثير من القيادات..

هذا الخط الذي اسير عليه كلفني ثمن كثير على المستوى الشخصي والوظيفي وانا اعرف ان لكل موقف شجاع ضريبة وثمن ، لكن الضريبة الذي “فرضت” عليا من الشرعية كبيرة وظالمة ، الى درجة اني أصبحت مطلوب للانقلابيين والشرعية معا وهذا في الأخير شهادة لي اني اسير في الطريق الصحيح ، اتحمل بشكل يومي الاتهامات والتهديدات والتشويه والتحريض والتصنيفات التي تطلق بدون أي رقابة ضمير او ضوابط وبعضها الحقتني ضرر كبير على المستوى الشخصي والمهني ، لكن قناعتي في الأخير لن تتأثر ومواقفي لن تتبدل او تتغير ، ان أكون متهما من الشرعية والانقلاب هذا شهادة لي لان الطرفين هم عبارة عن بيئة ديكتاتورية تسلطية لا تعي معنى حرية الرأي او العمل الإعلامي  ، سننتصر على كل هذا بعودة الدولة لان هذا الهدف الأساسي وانهاء هذا الكابوس المدعوم من نظام الملالي .. امام عودة الدولة كل شيء يهون ولو ان مؤشرات حرية الرأي لدى الشرعية تشير الى ان حرية الصحافة ستكون في خطر ..



السئوال الخامس
هناك من يتهمك بمحاولة شق صف ( الشرعية) من خلال ما تنشره وتدونه كيف تعلق على هكذا اتهامات؟


الاتهامات أصبحت سلوك عام للإعلاميين خاصة من شبكات الفساد والفشل وشبكات المصالح غير المشروعة ، اما قضية ” شق الصف” هذا مصطلح اخترعه الفاسدين لحماية فسادهم ، الشرعية بالنسبة لنا هي مشروع دولة مدنية يكون القانون فيها هو صاحب السيادة ، وحين يمارس قيادات في صفوف الشرعية للفساد والمحسوبية فواجب كل اعلامي حر هو مواجهة هذا السلوك لانه سلوك ضار وسرطان للمستقبل ، هات لي مسؤل انتقدته وهو نظيف انا مستعد اقطع ذراعي إرضاء له او لجماعة ” شق الصف” الفساد والمحسوبية والرشوة اكبر خازوق لصفوف الشرعية والمستقبل ، هم من يشق الصف ، وكن على يقين كامل اني لم انشر كل مابحوزتي من عمليات فساد حفاظا على الصف المشروخ بسبب الفاسدين ، وتأجيل النشر لايعني اغلاق ملفاتهم ، سنفتحها وسنقدمها للقضاء ونلاحق كل فاسد ..



السئوال السادس:
يلاحظ توجهيك النقد الى الرئيس ” هادي” بصورة مستمرة لماذا هادي يحوز على نصيب الاسد من انتقادات عباس الضالعي ؟
اما انتقادي للرئيس هادي ، انا انتقده وفقا للمساحة التي حددها القانون وانا انتقده لانه المسؤل الأول وراعي حقوق ومصالح الشعب وانتقده لاني منحته صوتي وثقتي فعليه واجبات تجاه شعبه وانا واحد من “المضيعين ” من هذا الشعب ، هناك فرق بين انتقاد سياسة وأداء واخطاء الرئيس وبين الاعتراف به كرئيس شرعي ، هادي هو الرئيس الشرعي ندعم شرعيته وننتقد أدائه ، أكون معك صريح ومع الاخوة القراء ، هادي هو من يدفع الناس لانتقاده نتيجة بطئه الشديد بمعالجة القضايا البسيطة والمتوسطة والكبيرة ، مثلا مشكلة تحتاج لقرار او توجيه بسيط لحلها ، يتركها هادي تتفاعل وتتعاظم وتتكاثر وتتشعب حتى يستعصي حلها وبعدها يصدر القرار ، هذا الأسلوب له علاقة بما وصلت اليه اليمن من تدهور ، ممارسة الفساد والمحسوبية والتعيينات بمرجعية مناطقية ملموسة والكل يعترف بهذا ، اعطيني مسؤلا بحجم القامة الوطنية الأستاذ محمد سالم باسندوه طيب الله ذكره اعطيك نتائج إيجابية ، اما الخلط والشوائب فسيكون النقد ضروري ،  وفي الأخير انا شخصيا وصلت الى قناعة ان هادي صاحب قدرات محدودة والضرب في الميت حرام وشرعيته أصبحت بالنسبة لليمن والتحالف والعالم مثل الشوكة بالحلق لاتقدر تطلعها ولاتقدر تبلعها ، هو شرعيتنا وهو من شرع للانقلاب ، اعتقد الخوض في الاحداث قبل 21 سبتمبر 2014 مؤلم ومحزن لكن لن ننسى دوره ومساهمته بدعم تلك المليشيا ، سأتناول تلك الاحداث في كتاب كامل اوثق فيه شهادات ومعلومات واحداث الفترة التي “الثغرة” التي دخل منها الحوثي والمخلوع للسيطرة على الدولة ، هادي سمح للمخلوع بممارسة سلطة موازية نتج عنها الانقلاب ، هذا بسبب فارق السرعة عند هادي ، الرئاسة وبالعامية اول ما يشم ريحتها أي شخص يقوم بتحصينها وتقوية مفاصلها ، هذا لم يحدث عند هادي ، ظل لمدة سنتين واكثر وهو يتعامل مع المنصب كنائب لعلي صالح بدرجة نائب هامشي ولم يستفيد من حجم الدعم السياسي والشعبي والإقليمي والدولي وكان بإستطاعته ” كتم ” المخلوع ووضعه في حظيرة او ايداعه السجن لكنه تركه حرا طليقا وهذا اغرى المخلوع بحرق البلد ، انتقادي وغيري للرئيس هادي يمثل جزء بسيط جدا قياسا بالاخطاء والهفوات ، وللعلم انا انتقد سياسة هادي بتجرد من المناطقية والعنصرية واي قرار إيجابي له لا اتردد بالاشادة به ، كل ماعليكم هو تنويرنا بالايجابيات ونحن لن نقصر في دعمها ، اين الإيجابيات اهم شيء ؟





السئوال السابع:
برأيك لماذا تحاول القاعدة السيطرة على المحافظات الجنوبية دون غيرها؟


القاعدة والإرهاب هي متلازمة الحكام الفاسدين والديكتاتوريين ، هي الوسيلة لمواجهة المشاريع الوطنية ، وهذا لايعني نفي وجود القاعدة ، هي موجودة بشكل محدود لكن هناك من ينفخ فيها الروح ويضخ لها الدعم لتوفير مبررات البقاء والهدم والتدمير ، المعلومات في هذا الجانب مخيفة جدا واذا لم يتدارك التحالف والشرعية هذا الخطر فإن مستقبل اليمن يتعرض للتفخيخ بلغم اسمه القاعدة وداعش ، المناطق المحررة غير محصنة من هذا الوباء الفتاك ، وللأسف هذا الوباء وصل الى بعض الكيانات المحسوبة على الشرعية وبعضها مدعوم من قوى محلية وإقليمية ، السكوت عن هذا الوباء سيلحق اليمن بسوريا والعراق ، هذا الوباء هو مبرر مشروعية تواجد ايران ومليشياتها ، البلدان العربية تحرق بسبب هذا الوباء الذي يدار من طهران ويمول من بعض الخزائن المحلية والإقليمية ، وعلى الرئيس هادي الانتباه لهذا الخطر لكن مهما صرخنا فالاستجابة متأخرة لان القاعدة وداعش أصبحت جزء من استثمار القضايا !!

المؤشرات الحالية تنبأ عن خطر قادم كبير في المناطق المحررة وهذا يعني ان الانقلابيين وايران يدعمون هذا التواجد إضافة الى مايسمى الحراك الموالي للبيض وباعوم يوفرون البيئة الحاضنة لهذا الوباء للانتقام من التحالف والشرعية ..







السئوال الثامن:
إذا انتقلنا لمحور أخر.. هناك أطروحات عديدة حول النظام الجديد، و الدولة المرتقبة منها ( النظام البرلماني- النظام الرئاسي- الفيدرالية- الكونفدرالية – الأقاليم).. ما النظام المناسب للجمهورية اليمنية من وجهة نظرك ؟


للأسف .. الموجود حاليا وسابقا كلها شعارات براقة نظريا وعلى المستوى العملي معتمة جدا ، من يضعون الاطروحات هم اول من يخترقها ، الحل المناسب هو اللامركزية الإدارية سواء عن طريق الأقاليم والحكم الاتحادي او صيغة مماثلة ، لكن التطبيق هو المحك ، مخرجات الحوار إيجابية الى حد كبير لكن اذا نظرنا في جانب التطبيق من جانب السلطة الشرعية نكتشف انه تم “خزوقة” المخرجات من الأعلى للاسفل وبالطول والعرض ، نحن نجيد فن النظريات وإصدار القوانين وبنفس الوقت نجيد -كسلطة طبعا – فن عرقلة تلك القوانين ، لدينا اسهال في الجانب القانوني واسهال مماثل في الفشل وسوء الإدارة ..



السؤال الأخير:
متى تحسم المعركة من خلال قراءتك؟
عندما يدرك التحالف ان التيار الإسلامي او جزء منه انه اصبح ضعيف ومنهك..



شكرا لكم ولكل طاقم صحيفة الحياة وشكر خاص للزميل الرائع موسى العيزقي صاحب الحياة ..



الاثنين، 20 مارس 2017

التحالف يطالب برقابة دولية على "الحديدة".. وسياسي لـ"رصد": اقتراح سيئ

تصريح صحفي لصحيفة رصد الالكترونية المصرية

طالب التحالف العربي بقيادة السعودية، بوضع ميناء الحديدة تحت إشراف الأمم المتحدة، وذلك بعد مقتل عشرات اللاجئين الصوماليين قبالة السواحل اليمنية. وقتل أكثر من 40 لاجئًا صوماليًا الجمعة 17 مارس 2017، بينهم نساء وأطفال، في إطلاق نار على مركبهم الذي كان ينقل 150 لاجئًا قبالة ميناء الحديدة. وكرر التحالف في بيان أنه "غير مسؤول عن الهجوم" وأنه "لم يحصل إطلاق نار من جانب قوات التحالف في المنطقة" التي حصل فيها الهجوم غرب اليمن. وتشهد اليمن حرباً منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة. وأسفر النزاع عن مقتل أكثر من 7 آلاف شخص، وإصابة أكثر من 36 ألفًا آخرين، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فضلًا عن نزوح أكثر من 3 ملايين يمني في الداخل.

 اقتراح سيئ

الكاتب الصحفي اليمني عباس الضالعي، قال إن هناك ضغوط دولية على التحالف العربي تتخذ من ميناء الحديدة ذريعة لها رغم أن الميناء ليس عليه حظر بالنسبة لدخول المشتقات النفطية والتجارية بشكل عام والحظر فقط على دخول السلاح المهرب من إيران ودول أخرى وايرادات جمارك ميناء الحديدة للشهرين السابقة بلغت 8 مليار ريال يمني وهذا دليل على عدم وجود حظر على الميناء تجاريًا. وأوضح "الضالعي"، في تصريحات خاصة لـ"رصد": "هناك أطراف إقليمية ودولية تسعى لعرقلة تحرير مدينة الحديدة لأنها تعتبر المنفذ الرئيسي لمليشيا الحوثي وميناء الحديدة يعتبر شريان مهم لرفد خزينة الانقلابيين سواء بالمال أو السلاح لأن تهريب السلاح لم يتوقف إلى الان لوجود خلل في الرقابة على السفن التي تدخل الميناء". وعن طلب التحالف العربي نقل الرقابة على ميناء الحديدة من قبل الأمم المتحدة، قال: "برأيي الشخصي هو محاولة للتخفيف من الضغوط التي تمارس على التحالف من قبل أطراف إقليمية ودولية ومنظمات مستغلين الوضع الإنساني الكارثي الذي تتعرض له اليمن حاليًا بسبب سيطرة مليشيا مسلحة على السلطة في اليمن"، وأضاف: "الوضع الإنساني يتفاقم كل يوم والسبب أن المليشيا تقوم بالاستيلاء على المساعدات الإنسانية وبيع جزء منها بالأسواق والجزء الآخر تستخدمه بالانفاق على مليشياتها ودعم القيادات الموالية لها وقد أعلنت عدد من المنظمات العاملة في مجال الإغاثة أرقام الشحنات التي تم نهبها من قبل المليشيا". وأشار إلى أن نقل الإشراف على ميناء الحديدة للأمم المتحدة إذا تم تلبية الطلب فسيكون سيئ بالنسبة لليمن والتحالف، لأنه سبق وتم تكليف الأمم المتحدة بمهمة تفتيش السفن القادمة لليمن بدلًا عن تفتيش التحالف وكان هذا بصالح المليشيا وإيران وكان تفتيش الأمم المتحدة ثغرة استفادت منها المليشيا بإدخال السلاح عبر السفن التي كانت تخضع لتفتيش وهمي. وأضاف: "منظمات الأمم المتحدة مثلها مثل أي مرفق أو كيان آخر يتعرض للاختراق المخابراتي عبر عناصر من العاملين في طواقم الأمم المتحدة، بوضوح الأمم المتحدة ليست محصنة من المندسين والعاملين لتنفيذ أجندات أطراف إقليمية ودولية، وقد أعلن ناطق التحالف العربي أن التحالف اكتشف شحنات أسلحة أرسلت للحوثيين وبتصاريح من الأمم المتحدة والإشراف على الميناء من قبل فريق الأمم المتحدة سيكون مرضيًا لمليشيا الحوثي لأن تجارب اليمنيين مع هذه المنظمة والمنظمات التابعة لها تجربة سيئة وهي ضليع في كثير من الإخفاقات التي تعرض لها اليمن واكثر من هذا هناك ممثلين لبعض المنظمات في صنعاء اخضعوا مكاتب المنظمة لخدمة الانقلابيين علنا وطالبت الشرعية بإستبدالهم نتيجة "ملشنة" عمل تلك المنظمات". وتابع: "الحل الوحيد لليمن وللسلطة الشرعية ولدول التحالف هو الحسم وإنهاء سيطرة الانقلابيين على السلطة من أجل وصول المساعدات الإنسانية لكل الناس بدلًا عن اقتصارها على فئة الموالين للانقلابيين، فالانقلابيون يراهنون على تدهور الوضع الإنساني في اليمن معتقدين أنه سيكون ورقة تخدمهم ويقبل العالم بسلطتهم وهذا لن يحدث ولن يقبل به اليمنيون ولا التحالف لأن من يسيطر على اليمن حاليًا هي إيران وهذا يجعل اليمنيين والتحالف أكثر إصرارًا على إنهاء هذه السيطرة واستعادة الشرعية والدولة ولن يحدث هذا إلا بحسم عسكري، معارضة الحسم من بعض القوى الإقليمية والدولية هو من أجل بقاء هذه المليشيا مشاركة بالسلطة ومشاركتها سيكون عامل لولادة حرب جديدة".

 الأهمية الستراتيجية

 تمثل محافظة الحديدة أهمية بالغة للمتمردين الحوثيين، الذين سبق أن طالبوا بضمها إلى إقليمهم في نطاق تقسيم اليمن إلى أقاليم فيدرالية، وذلك لتأمين التواصل عبر البحر مع إيران، وتلقي إمدادات السلاح لهم عبر مينائها. فمحافظة الحديدة، تقع غربي العاصمة صنعاء على بعد 226 كيلومترا، وتضم ثاني أكبر ميناء يمني في منتصف الساحل الغربي للبلاد على البحر الأحمر، ويعد الميناء الممر الأول إلى كافة الجزر اليمنية، ذات العمق الإستراتيجي، وأهمها جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى وجزيرة جبل صقر، الذي يرتفع أكثر من 3700 قدم عن مستوى البحر. وتسهل السيطرة على المدينة ومينائها من قبل الحوثيين، السيطرة على هذه الجزر، كما تمثل تهديدا للملاحة البحرية في باب المندب، أو في قناة السويس، وفرض إستراتيجية بحرية على دول المنطقة والعالم، كما يعد مطار المدينة، من أهم المطارات اليمنية، ويوجد فيه عدد من الطائرات العسكرية والمدنية، فيما تنتشر في الحديدة العديد من المعسكرات والألوية، ومنها دفاع جوي ودفاع ساحلي وقوات بحرية.

 15 معلومة عن الحديدة

(1) الحديدة واحدة من أكبر المدن الحضرية في اليمن، وهي عاصمة إقليم تهامة، ويوجد بها أشهر وأهم موانئ البلد على البحر الأحمر. (2) تقع محافظة الحديدة في الجزء الغربي من الجمهورية اليمنية، وتمتد على الشريط الساحلي الغربي، المطل على البحر الأحمر، وتبعد عن العاصمة صنعاء بنحو 226 كيلومترا. (3) وتبلغ مساحة محافظة الحديدة نحو 17 ألفا و145 كيلومترا مربعا، وتتوزع على 26 مديرية. (4) تقع معظم أراضي الحديدة في المنطقة السهلية لساحل تهامة، ويمتد هذا السهل من منطقة اللحَّية في الشمال، إلى منطقة الخوخة في الجنوب، بطول 300 كيلومتر، وعرض يتراوح بين 60 و150 كيلومترا، ويخترق هذا السهل العديد من الأودية الكبيرة، التي تصب في البحر الأحمر. (5) يربو سكان محافظة الحديدة عن ثلاثة ملايين نسمة، بحسب تقديرات حكومية، لكن إحصاء جرى في العام 2004، أفاد بأن عدد سكان المحافظة يبلغ نحو 2.2 مليون، وأن نسبة نمو السكان سنويا تقدر بـ3.25%. (6) ويرجع تاريخ تأسيس الحديدة إلى القرن الثامن الهجري، حيث استخدمت كمنطقة صيد، ثم مرسى للسفن عام 1455. (7) وتعرضت لحملات أجنبية، وسعى البرتغاليون والإنجليز للسيطرة عليها، وطارد أهلها السفن البرتغالية، دفاعا عن سواحل البحر الأحمر، خلال حكم السلطان عامر بن عبد الوهاب الطاهري في العام 1514. (8) في العام 1848، أصبحت الحديدة قاعدة للعثمانيين ومنطلقا لهم إلى صنعاء، وتحولت إلى مركز إداري مهم. وفي العام 1923 تسلمها محمد الإدريسي من الإنجليز، ثم تمكن الإمام يحيى بن حميد الدين، من السيطرة عليها في العام نفسه. (9) وفي 26 سبتمبر 1962، اندلعت ثورة ضد حكم الأئمة الزيديين، شارك فيها أبناء تهامة. (10) وكانت الحديدة معبرا مهما لقوات بعثها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر إلى صنعاء لنصرة الثورة. (11) في العام 1961، جرى إنشاء ميناء الحديدة بالتعاون مع الاتحاد السوفياتي سابقا، وحظي باهتمام كبير، وتم تطويره حتى صار أهم الموانئ اليمنية، بعد ميناء عدن. (12) وتنتشر في البحر الأحمر، قبالة ساحل محافظة الحديدة، مجموعة من أهم الجزر اليمنية، يبلغ عددها أكثر من 40، وأهمها جزيرة كمران المأهولة بالسكان. (13) وتوجد بالجزيرة قاعدة عسكرية يمنية، لحماية السواحل والجزر، وناد للغوص يستغل سياحيا. (14) كما تقع في المحافظة جزيرة حنيش الكبرى، وتبلغ مساحتها حوالي 67 كيلومترا، وهي جزيرة صخرية تمتد سلسلة جبلية على طولها. وأعلى ارتفاع لهذه السلسلة يبلغ 1335 قدما. (15) وفي العام 1981، أقيم بالجزيرة فنار لإرشاد السفن وخدمة الملاحة الدولية وحامية عسكرية، ووقعت تحت سيطرة إريتريا في منتصف ديسمبر 1995، وفي العام 1998 أعلنت لجنة تحكيم دولية أن جزر أرخبيل حنيش يمنية



http://rassd.com/203157.htm

السبت، 11 مارس 2017

اعتراف أميركي بقتل مدنيين.. وسياسي يمني لـ"رصد": فرصة لمقاضاة واشنطن

تصريح صحفي لشبكة رصد المصرية

بعد أحداث 11 سبتمبر 2011، اعتبرت الاستخبارات الأميركية تنظيم القاعدة أشد خطرًا على مصالحها من "تنظيم الدولة" والتنظيمات الإرهابية الأخرى؛ لأنه بالأساس يستهدف الغرب والولايات المتحدة منذ الاعتداء على المدمرة الأميركية "يو إس إس كول". وقبل أسبوع، كثفّت القوات الأميركية من ضرباتها ضد التنظيم، من خلال عشرين ضربة جوية أطلقتها طائرات (الدرونز) التي تعمل دون طيار، إضافة إلى صواريخ المقاتلات الجوية على أبين وشبوة والبيضاء ولحقتها بضربات استهدفت القيادي المعروف أسعد عاطف. غير أنه ولأول مره تعترف الولايات المتحدة الأميركية بمقتل مدنيين، حيث أعلن رئيس القيادة المركزية للجيش الأميركي، الجنرال جوزيف فوتيل، الخميس 9 مارس، أن زهاء 12 مدنيا قتلوا بغارة أميركية نفذت أواخر يناير ضد تنظيم "القاعدة" في اليمن. وقال فوتيل، خلال جلسة في مجلس الشيوخ: "توصلنا إلى استنتاج قائم على أساس أوثق المعلومات المتوفرة لدينا، مفاده أن عمليتنا (في اليمن) تسببت في مقتل من 4 إلى 12 شخصا"، وأعترف بمسؤوليته عن أوجه القصور في العملية، التي أدت لمقتل جندي أميركي. وذكر فوتيل أن "مراجعة مستفيضة لتحديد الدروس المستفادة" أجريت من قبل البنتاجون، لم تكشف عن عدم كفاءة، أو سوء في اتخاذ القرار، أو إساءة في التقدير، وأضاف: "ونتيجة لذلك توصلنا إلى استنتاج مفاده أن لا حاجة إلى تحقيق إضافي في هذه العملية بعينها".

 مقاضاة أميركا

أكد الكاتب الصحفي اليمني عباس الضالعي، أن اعتراف الجنرال "فوتيل"، هو سيد الأدلة، وبعد الإقرار بإرتكاب جريمة بحق مدنيين أبرياء ومنهم أطفال ونساء ليس لهم علاقة بالقاعدة يجب رفع القضية إلى محاكم دولية لمقاضاة الجيش الأميركي لقتله مدنيين أبرياء. وأضاف "الضالعي"، في تصريحات خاصة لـ"رصد": "مكافحة الإرهاب بطريقة البلطجة وبدون ضوابط يعد عامل مساعد لتأهيل إرهابيين جدد هدفهم الانتقام من أمريكا، وهذا يعني اننا أمام شبكات عنقودية تتوالد وتتكاثر نتيجة التصرفات الامريكية وغياب الضوابط الأخلاقية والمهنية في مواجهة العناصر الإرهابية". وتابع: "واضح أن هناك قصور استخباري في تحديد الأهداف بدقة وأن عملية رصد ومراقبة تحركات عناصر القاعدة كلف بها اشخاص لهم أهداف خاصة بهم، وأنا أعني هنا تحديدًا منطقة يكلا في البيضاء والمعلوم أن هناك انقسام وصراع داخل عائلة الذهب التي تتهم أميركا جزء من أفراد العائلة بدعم القاعدة والخطأ الذي ارتكبه الأميركان والجانب اليمني هو تكليف أفراد من عائلة الذهب بمراقبة تحركات أفراد من نفس العائلة وهذا يذهب بنا إلى فرضية أن العملية خضعت لأغراض انتقامية لتصفية حسابات شخصية". وأوضح أن مكافحة الإرهاب يجب أن تخضع لمراجعة من كل الجوانب ومن السيء أن تعتمد مكافحة الإرهاب على الجانب الأمني فقط دون التعرض لاسباب ودوافع الإرهاب وهي الأساس لدفع بعض الشباب للتطرف، مضيفًا: "الفقر والجهل عاملان أساسيان لتوليد الإرهاب وإنتاج أجيال من الإرهابيين إضافة الى غياب الجانب الوقائي والارشادي لاخضاع العناصر المحتمل التحاقها بتنظيمات متطرفة، كما أن الاستقطاب الإقليمي الذي تقف ورائه إيران وبعض القوى يجب أن يتوقف لأن القاعدة وداعش أصبحت أدوات تحركها قوى أهمها ايران وتتخذ من القاعدة ممرا لمشاريعها في دول المنطقة". وأشار الضالعي، إلى أن القضاء على الفقر والجهل ونظام الملالي كفيل بالقضاء على القاعدة وداعش بمعنى يجب أن تكون مكافحة الإرهاب شاملة وليس انتقائية، وتابع: "الإرهاب في اليمن سببه الفقر والجهل وهذه بيئة خصبة لنمو التطرف للهروب من مشاكل الحياة ، وبتوفير التعليم وفرص العمل سنقضي على الإرهاب لان اللجوء للارهاب هو هروب من مصاعب الحياة التي تواجه الشباب". وعن ما يجب على الحكومة اليمنية فعله، قال: "أمام الحكومة اليمنية والمنظمات الحقوقية فرصة لرفع قضايا على الجيش الأميركي لارتكابه جريمة إبادة بحق مدنيين أبرياء ولايجب السكوت عن هذه الجريمة"، وأضاف: "تحريك القضية قانونيًا أمام محاكم دولية سيجبر أميركا على مراجعة الخلل والتهور أثناء تنفيذ عمليات ملاحقة العناصر الإرهابية ويجبرها على التنسيق الكامل مع الجانب اليمني لان ماحدث في الفنرة السابقة أجزم أن الحكومة اليمنية الشرعية لم يكون لها علم، وأن أميركا قامت بالتنسيق مع مليشيا الحوثي الانقلابية وهذا يؤدي الى توظيف عمليات مكافحة الإرهاب إلى خدمة للانقلابيين بتحقيق أهدافهم بواسطة الطيران الأميركي وقتل خصوم المليشيا". وأنهى الكاتب الصحفي اليمني، تصريحاته لـ"رصد"، قائلًا: "وعلى أهالي الضحايا المدنيين الاستعانة بمحاميين دوليين لرفع القضية امام محاكم دولية ضد الجيش الأمريكي والإدارة الامريكية وهذا مكفول لهم قانونا واعتراف أمريكا كافي كدليل على الجريمة".


تنظيم القاعدة في اليمن

نشأ تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على إثر اندماج بين تنظيميْ القاعدة في كل من السعودية واليمن في بدايات عام 2009، بعد تشديد السلطات السعودية ملاحقة عناصر التنظيم داخل الأراضي السعودية، مما دفع بهم إلى اللجوء إلى اليمن، مستفيدين من الوضع الأمني المتدهور في البلد وحالة حرب الحوثيين في الشمال ومطالبة الحراك بالانفصال في الجنوب. وشهد تنظيم القاعدة في اليمن طفرة تنظيمية كبيرة عقب تولي ناصر الوحيشي قيادة التنظيم بعد أبى علي الحارثي، الذي قُتل بغارة جوية أميركية في نوفمبر 2002، حيث تولى الرجل قيادة القاعدة في يونيو 2007، واستطاع خلال ثلاثة أعوام إعادة إحياء التنظيم في اليمن، والتواصل مع مجموعات جهادية متعددة في مناطق عديدة في إفريقيا وأوروبا. قبل اندماج الفرعين السعودي واليمني قام تنظيم القاعدة بعدد من العمليات في الأراضي السعودية أبرزها، هجوم بسيارة مفخخة على إدارة للحرس الوطني أدى إلى مقتل ستة أشخاص من بينهم خمسة أميركيين في فبراير 1995، كما شن هجومًا عنيفًا بشاحنة مفخخة على قاعدة عسكرية أميركية بالخبر خلف 19 قتيلاً وحوالي 500 جريح في يونيو 1996، وهاجم مسلحون مقر القنصلية الأميركية بمدينة جدة وقتلوا خمسة من عمال القنصلية. قامت القوات السعودية عام 2005 بعملية واسعة على معاقل التنظيم، ووجهت له ضربة موجعة إثر مقتل عدد من قادته ومقاتليه واعتقال عدد آخر، وهو ما أدى إلى تراجع عمليات التنظيم خاصة الكبيرة منها. أما هجمات فرع التنظيم في اليمن فاقتصرت قبل الاندماج على بعض العمليات الصغيرة كمهاجمة أشخاص غربيين، باستثناء الهجوم على المدمرة الأميركية كول في أكتوبر 2000 في خليج عدن، الذي أسفر عن مقتل 17 جنديًا أميركيًا وإصابة 38 آخرين، وكذلك الهجوم على السفارة الأميركية بصنعاء في سبتمبر 2008 الذي أدى إلى مقتل 16 شخصًا. إثر إعلان اندماج الفرعين السعودي واليمني وتشكيل "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"، قام التنظيم بعدة عمليات كان أغلبها داخل الأراضي اليمنية وفي الأراضي السعودية، وتمثلت أبرز عملية في محاولة الاغتيال التي تعرض لها الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي في 28 أغسطس 2009 بمدينة جدة. كما تبنى التنظيم محاولة تفجير طائرة أميركية في 25 ديسمبر 2009، عندما كانت تقوم برحلة من أمستردام بهولندا إلى مدينة ديترويت بالولايات المتحدة، وقام بها النيجيري عمر الفاروق قبل أن يتم إحباطها. هاجم القيادي في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب -حارث بن غازي النظاري في بيان له في نوفمبر 2014- تنظيم الدولة لإعلانه الخلافة، واعتبره غير شرعي، لأنه من جهة لم يشاورهم، قائلاً: "لا نرى صحة انعقاد هذه الخلافة، ولا نرى أن هذا الإعلان يبطل شرعية الجماعات الإسلامية العاملة في الساحة"


اعتراف أميركي بقتل مدنيين.. وسياسي يمني لـ"رصد": فرصة لمقاضاة واشنطن

تصريح صحفي لشبكة رصد المصرية

بعد أحداث 11 سبتمبر 2011، اعتبرت الاستخبارات الأميركية تنظيم القاعدة أشد خطرًا على مصالحها من "تنظيم الدولة" والتنظيمات الإرهابية الأخرى؛ لأنه بالأساس يستهدف الغرب والولايات المتحدة منذ الاعتداء على المدمرة الأميركية "يو إس إس كول". وقبل أسبوع، كثفّت القوات الأميركية من ضرباتها ضد التنظيم، من خلال عشرين ضربة جوية أطلقتها طائرات (الدرونز) التي تعمل دون طيار، إضافة إلى صواريخ المقاتلات الجوية على أبين وشبوة والبيضاء ولحقتها بضربات استهدفت القيادي المعروف أسعد عاطف. غير أنه ولأول مره تعترف الولايات المتحدة الأميركية بمقتل مدنيين، حيث أعلن رئيس القيادة المركزية للجيش الأميركي، الجنرال جوزيف فوتيل، الخميس 9 مارس، أن زهاء 12 مدنيا قتلوا بغارة أميركية نفذت أواخر يناير ضد تنظيم "القاعدة" في اليمن. وقال فوتيل، خلال جلسة في مجلس الشيوخ: "توصلنا إلى استنتاج قائم على أساس أوثق المعلومات المتوفرة لدينا، مفاده أن عمليتنا (في اليمن) تسببت في مقتل من 4 إلى 12 شخصا"، وأعترف بمسؤوليته عن أوجه القصور في العملية، التي أدت لمقتل جندي أميركي. وذكر فوتيل أن "مراجعة مستفيضة لتحديد الدروس المستفادة" أجريت من قبل البنتاجون، لم تكشف عن عدم كفاءة، أو سوء في اتخاذ القرار، أو إساءة في التقدير، وأضاف: "ونتيجة لذلك توصلنا إلى استنتاج مفاده أن لا حاجة إلى تحقيق إضافي في هذه العملية بعينها".

 مقاضاة أميركا

أكد الكاتب الصحفي اليمني عباس الضالعي، أن اعتراف الجنرال "فوتيل"، هو سيد الأدلة، وبعد الإقرار بإرتكاب جريمة بحق مدنيين أبرياء ومنهم أطفال ونساء ليس لهم علاقة بالقاعدة يجب رفع القضية إلى محاكم دولية لمقاضاة الجيش الأميركي لقتله مدنيين أبرياء. وأضاف "الضالعي"، في تصريحات خاصة لـ"رصد": "مكافحة الإرهاب بطريقة البلطجة وبدون ضوابط يعد عامل مساعد لتأهيل إرهابيين جدد هدفهم الانتقام من أمريكا، وهذا يعني اننا أمام شبكات عنقودية تتوالد وتتكاثر نتيجة التصرفات الامريكية وغياب الضوابط الأخلاقية والمهنية في مواجهة العناصر الإرهابية". وتابع: "واضح أن هناك قصور استخباري في تحديد الأهداف بدقة وأن عملية رصد ومراقبة تحركات عناصر القاعدة كلف بها اشخاص لهم أهداف خاصة بهم، وأنا أعني هنا تحديدًا منطقة يكلا في البيضاء والمعلوم أن هناك انقسام وصراع داخل عائلة الذهب التي تتهم أميركا جزء من أفراد العائلة بدعم القاعدة والخطأ الذي ارتكبه الأميركان والجانب اليمني هو تكليف أفراد من عائلة الذهب بمراقبة تحركات أفراد من نفس العائلة وهذا يذهب بنا إلى فرضية أن العملية خضعت لأغراض انتقامية لتصفية حسابات شخصية". وأوضح أن مكافحة الإرهاب يجب أن تخضع لمراجعة من كل الجوانب ومن السيء أن تعتمد مكافحة الإرهاب على الجانب الأمني فقط دون التعرض لاسباب ودوافع الإرهاب وهي الأساس لدفع بعض الشباب للتطرف، مضيفًا: "الفقر والجهل عاملان أساسيان لتوليد الإرهاب وإنتاج أجيال من الإرهابيين إضافة الى غياب الجانب الوقائي والارشادي لاخضاع العناصر المحتمل التحاقها بتنظيمات متطرفة، كما أن الاستقطاب الإقليمي الذي تقف ورائه إيران وبعض القوى يجب أن يتوقف لأن القاعدة وداعش أصبحت أدوات تحركها قوى أهمها ايران وتتخذ من القاعدة ممرا لمشاريعها في دول المنطقة". وأشار الضالعي، إلى أن القضاء على الفقر والجهل ونظام الملالي كفيل بالقضاء على القاعدة وداعش بمعنى يجب أن تكون مكافحة الإرهاب شاملة وليس انتقائية، وتابع: "الإرهاب في اليمن سببه الفقر والجهل وهذه بيئة خصبة لنمو التطرف للهروب من مشاكل الحياة ، وبتوفير التعليم وفرص العمل سنقضي على الإرهاب لان اللجوء للارهاب هو هروب من مصاعب الحياة التي تواجه الشباب". وعن ما يجب على الحكومة اليمنية فعله، قال: "أمام الحكومة اليمنية والمنظمات الحقوقية فرصة لرفع قضايا على الجيش الأميركي لارتكابه جريمة إبادة بحق مدنيين أبرياء ولايجب السكوت عن هذه الجريمة"، وأضاف: "تحريك القضية قانونيًا أمام محاكم دولية سيجبر أميركا على مراجعة الخلل والتهور أثناء تنفيذ عمليات ملاحقة العناصر الإرهابية ويجبرها على التنسيق الكامل مع الجانب اليمني لان ماحدث في الفنرة السابقة أجزم أن الحكومة اليمنية الشرعية لم يكون لها علم، وأن أميركا قامت بالتنسيق مع مليشيا الحوثي الانقلابية وهذا يؤدي الى توظيف عمليات مكافحة الإرهاب إلى خدمة للانقلابيين بتحقيق أهدافهم بواسطة الطيران الأميركي وقتل خصوم المليشيا". وأنهى الكاتب الصحفي اليمني، تصريحاته لـ"رصد"، قائلًا: "وعلى أهالي الضحايا المدنيين الاستعانة بمحاميين دوليين لرفع القضية امام محاكم دولية ضد الجيش الأمريكي والإدارة الامريكية وهذا مكفول لهم قانونا واعتراف أمريكا كافي كدليل على الجريمة".


تنظيم القاعدة في اليمن

نشأ تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على إثر اندماج بين تنظيميْ القاعدة في كل من السعودية واليمن في بدايات عام 2009، بعد تشديد السلطات السعودية ملاحقة عناصر التنظيم داخل الأراضي السعودية، مما دفع بهم إلى اللجوء إلى اليمن، مستفيدين من الوضع الأمني المتدهور في البلد وحالة حرب الحوثيين في الشمال ومطالبة الحراك بالانفصال في الجنوب. وشهد تنظيم القاعدة في اليمن طفرة تنظيمية كبيرة عقب تولي ناصر الوحيشي قيادة التنظيم بعد أبى علي الحارثي، الذي قُتل بغارة جوية أميركية في نوفمبر 2002، حيث تولى الرجل قيادة القاعدة في يونيو 2007، واستطاع خلال ثلاثة أعوام إعادة إحياء التنظيم في اليمن، والتواصل مع مجموعات جهادية متعددة في مناطق عديدة في إفريقيا وأوروبا. قبل اندماج الفرعين السعودي واليمني قام تنظيم القاعدة بعدد من العمليات في الأراضي السعودية أبرزها، هجوم بسيارة مفخخة على إدارة للحرس الوطني أدى إلى مقتل ستة أشخاص من بينهم خمسة أميركيين في فبراير 1995، كما شن هجومًا عنيفًا بشاحنة مفخخة على قاعدة عسكرية أميركية بالخبر خلف 19 قتيلاً وحوالي 500 جريح في يونيو 1996، وهاجم مسلحون مقر القنصلية الأميركية بمدينة جدة وقتلوا خمسة من عمال القنصلية. قامت القوات السعودية عام 2005 بعملية واسعة على معاقل التنظيم، ووجهت له ضربة موجعة إثر مقتل عدد من قادته ومقاتليه واعتقال عدد آخر، وهو ما أدى إلى تراجع عمليات التنظيم خاصة الكبيرة منها. أما هجمات فرع التنظيم في اليمن فاقتصرت قبل الاندماج على بعض العمليات الصغيرة كمهاجمة أشخاص غربيين، باستثناء الهجوم على المدمرة الأميركية كول في أكتوبر 2000 في خليج عدن، الذي أسفر عن مقتل 17 جنديًا أميركيًا وإصابة 38 آخرين، وكذلك الهجوم على السفارة الأميركية بصنعاء في سبتمبر 2008 الذي أدى إلى مقتل 16 شخصًا. إثر إعلان اندماج الفرعين السعودي واليمني وتشكيل "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"، قام التنظيم بعدة عمليات كان أغلبها داخل الأراضي اليمنية وفي الأراضي السعودية، وتمثلت أبرز عملية في محاولة الاغتيال التي تعرض لها الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي في 28 أغسطس 2009 بمدينة جدة. كما تبنى التنظيم محاولة تفجير طائرة أميركية في 25 ديسمبر 2009، عندما كانت تقوم برحلة من أمستردام بهولندا إلى مدينة ديترويت بالولايات المتحدة، وقام بها النيجيري عمر الفاروق قبل أن يتم إحباطها. هاجم القيادي في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب -حارث بن غازي النظاري في بيان له في نوفمبر 2014- تنظيم الدولة لإعلانه الخلافة، واعتبره غير شرعي، لأنه من جهة لم يشاورهم، قائلاً: "لا نرى صحة انعقاد هذه الخلافة، ولا نرى أن هذا الإعلان يبطل شرعية الجماعات الإسلامية العاملة في الساحة"


الأربعاء، 1 مارس 2017

السباكة في السفارة .. ماذا بعد يا بن دغر؟

السباكة في السفارة .. ماذا بعد يا بن دغر؟
من خمس سنوات واليمنيين يخوضون معركة من اجل التغيير ، معركة متكاملة الأركان من النفس والدم والمال ، كل هذا من اجل وجود دولة القانون والمساواة والعدالة وتكافؤ الفرص ، لم يصل اليمنيين الى هذا الحلم بسبب سوء تصرفات القيادات التي تعمل على نقل ثقافة الماضي بكل مآسيه وسلبياته..
المطلوب من الحكومة ان تشعر 30 مليون بتغييرات حقيقية تلبية لطموحات الشعب وتضحياته ..
عشرات القرارات التي صدرت سرا وعلانية 800% مخالفة لشروط شغل الوظيفة العامة وان الشرط الوحيد هو المحسوبية والقرابة والوساطات ، كان اخرها تعيين ملحق اعلامي بالسفارة اليمنية بالرياض ليس له أي علاقة بنوع الوظيفة لاخبرة ولامؤهل ..
 هذه هي مواصفات الملحق الإعلامي الذي عينه بن دغر في السفارة اليمنية بالرياض ، مواصفات امي بالكاد يقرأ ويكتب وتجاهل عشرات الإعلاميين المؤهلين الذي يستحقون هذا المنصب ..
 خبطة وجهها بن دغر للتغيير الذي ينشده اليمنيين وانهاء المحسوبيات والوساطات وشغل اللوبيات المناطقية والمصالحية ، بن دغر يعزز دوائر صناعة الفساد وانعاشها ضاربا عرض الحائط الثمن الذي يقدمه اليمنيين من اجل التغيير ..
 هذه هي مواصفات مساعد الملحق الإعلامي بالسفارة اليمنية بالرياض بمؤهل "يقرأ ويكتب" وخبرته كسباك (لا اعتراض على المهنة وانما كل مهنة لها رجالها والخلط هو الذي نعترض عليه) عمل في عدد من فلل تجار يافع وبدورهم خدموه وتوسطوا له عند بن غدر لتعيينه ملحق اعلامي ورفض الترشيحات التي رفعت له لتولي هذا المنصب ، هذه الممارسات هي من تعزز عدم احترام العالم للوظيفة الرسمية في اليمن ، مطلوب قليلا من الخجل يا كوارث اليمن.. طبعا هذا التعيين ليس الوحيد لبن غدر سبق وقام بتعيين مستشار بالسفارة بمؤهل (خبرة في بيع البطيخ) !!
 يكفي ان الحكومة ومؤسساتها أصبحت الوظائف فيها تعتمد على الجهاز التناسلي ( توظيف الأبناء والاصهار والاقارب وو) كشرط وحيد للحصول على قرار تعيين بينما اليمنيين يخوضون معركة مع مليشيا البطنين والجهاز التناسلي ، قرارات بن غدر التناسلية تتطابق مع قرارات صاحب مليشيا الكهف بدعوى الاصطفاء للجهاز التناسلي .. اذا مالفرق بين تناسلات الحوثي وبن دغر ، الفرق اختلفت المسميات وتوافقت الشروط والامية والخلط قاسم مشترك بين أجهزة التناسل ..
مؤهلات السباك (مساعد الملحق الإعلامي) كما أوردها الإعلامي Nabil Alosaidi
* مساعد الملحق الاعلامي المعين لايمتلك حتى شهادة الإعدادية .
* كان جنديا في بداية التسعينيات ،، وهرب من العسكرية ليغترب في السعوديه .
* ظل ولا يزال مغترباً في الرياض منذ 19 عاما ولم يشغل اي وظيفة حكومية قبل هذا القرار .
* كان قبل هذا القرار موظفا ماهراً في شركة سباكة .
 * مؤهله الوحيد ان الشركة التي يعمل فيها سباكاً لديها علاقات برجال اعمال من يافع وهم من قاموا بالتوسط لهذا الكائن لدى بن دغر الذي لايقدر على رفض وساطة رجال المال والاعمال .
* طلع كم مره في قناة الاخبارية السعودية مثل الكثير من المتسلقين والطفيليين .
 * مساعد الملحق الاعلامي المختار والمعين ،، بالكاد يفك الخط ..
كل وظيفة لها رجالها خبرة وتخصص اما القفز والخلط ونقل الماضي فهذا مرفوض ..
أوقفوا قرارات التعيين التناسلية .. ودمتم
#عباس_الضالعي


الاثنين، 27 فبراير 2017

تسويق #ايراني جديد

علي ناصر محمد يقوم هذه الأيام بلقاءات واجتماعات وزيارات لتسويق نفسه للبحث عن تأييد لتولي منصب النائب وفقا لمبادرات ولد الشيخ ..
نجاح #عاصفة_الحزم اربك حسابات #ايران وقطع ذراعها في #اليمن ولا تستطيع فرض شروطها بإختيار رجل موالي لها من الداخل من مليشيا #الحوثي لهذا لجأت الى استخدام ادواتها تربية الضاحية الجنوبية للقيام بالمهمة ..
ايران تعتقد ان #السعودية ودول التحالف غافلين عن علاقات علي ناصر محمد الوثيقة بإيران مستغلة شخصية على ناصر كونه من الجنوب واعتمادها على دق وتر المظلوميات التي تتسلل عادة منها ايران لاي دولة..
رجل المرحلة المطلوب وفقا لخوارط ولد الشيخ شخصية لم يسبق ان تورط بالدم اليمني وليس له نفوذ قبلي او عسكري او حزبي ومشهود له بالنزاهة ولم يرتكب أي جريمة سواء جرائم دم او جرائم فساد او نهب أموال عامة وان يكون على مسافة واحدة من كل الأطراف ينظر لليمن بنظرة متساوية  ..
كل هذه المواصفات والشروط لاتتوفر في بضاعة ايران التي تسوق الان "علي ناصر" لانه غارق بالدم والمجازر الدموية ومناطقي وجهوي وحزبي من مخلفات الماضي..
لن تسلم اليمن من جديد لايادي ايران ولاتعتقد انها ستقوم بدس شخصية كما دست خالد بحاح عام 2014 رئيسا للحكومة ، الأوضاع تغيرت 190 درجة ولا قبول لاي رجل له ارتباط بإيران من قريب او بعيد ..
هناك شخصيات تنطبق عليها المواصفات هذا اذا تم حل القضية سياسيا بموجب مخططات ولد الشيخ ومخلفات كيري ، مع ان الحل العسكري هو الأقرب الى الان ومعه ستتغير كل الفرضيات المطروحة..
اليمنيين يعرفون من الشخصية التي تحمل امانة المسؤلية بأمانة وإخلاص ويعرفون من هو الذي يعمل لصالحهم ويوقف على معاناتهم ومعالجتها وفقا للعدالة والقانون ، اليمنيين بلغوا سن الرشد ولن يقبلوا بالتدليس عليهم وفرض شخصيات تاريخها مشوه وملطخ بالدم والمال ..


#عباس_الضالعي